الحر العاملي

564

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )

وليس عليها شيء ، فإنّ هذا أبرّ . [ 132 ] 10 - روي في امرأة تصدّقت بمالها على المساكين إن خرجت مع زوجها ، ثمّ خرجت معه : أنّه ( 1 ) ليس عليها شيء . [ 133 ] 11 - سئل عليّ عليه السلام عن رجل حلف أن يزن الفيل ، فأمر بقرقور ( 1 ) فيه قصب فأخرج منه قصب كثير ، ثمّ علم صبغ الماء بقدر ما عرف صبغ الماء قبل أن يخرج القصب ، ثمّ صيّر الفيل حتّى رجع إلى مقداره الذي كان انتهى إليه صبغ الماء أوّلا ، ثمّ أمر أن يوزن القصب الذي أخرج وقال : هذا وزن الفيل . وحمل على التقيّة لعدم انعقاد اليمين كما مرّ . [ 134 ] 12 - روي : أنّ من حلف على فعل معصية فكفّارتها [ تركها ] ( 1 ) . العاشر : في الحلف للخدعة في الحرب [ 135 ] قال عليّ عليه السلام في يوم التقى هو ومعاوية بصفّين ورفع صوته ليسمع أصحابه : والله لأقتلنّ معاوية وأصحابه ، ثمّ يقول : إن شاء الله يخفض بها صوته ، فسئل ما أردت بذلك ؟ فقال : إنّ الحرب خدعة ، وأنا عند المؤمنين غير كذوب ، فأردت أن أحرّض أصحابي عليهم لكيلا يفشلوا ( 1 ) ، ولكي يطمعوا فيهم ، فأفقههم ينتفع بها بعد اليوم إن شاء الله ، واعلم أنّ الله تعالى قال لموسى حيث أرسله إلى فرعون : « فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى » ( 1 ) وقد علم أنّه لا يتذكَّر ولا

--> [ 132 ] الوسائل 16 : 177 / 3 . ( 1 ) الأصل : أن . [ 133 ] الوسائل 16 : 177 / 1 . ( 1 ) القرقور : السفينة العظيمة أو الطويلة ( اللسان : قرر ) . [ 134 ] الوسائل 16 : 153 / 2 . ( 1 ) أثبتناه من ج ورض والوسائل . [ 135 ] الوسائل 16 : 170 / 1 . ( 1 ) أثبتناه من الوسائل والفروع 7 : 460 / 1 ، وفي الأصل وج ورض : لكي يفشلوا . ( 1 ) طه : 44 .